نحن نستخدم ReadSpeaker على موقع mainz.de. يقرأ ReadSpeaker النصوص الموجودة على mainz.de لك. لتتمكن من استخدام هذه الوظيفة، يجب عليك فتحها بالنقر على زر "مشاركة المحتوى الخارجي". يمكنك إلغاء تفويضك في أي وقت في إعدادات حماية البيانات على https://www.mainz.de/datenschutz.
عندما تبكي السماء
أو: كيف يمكنك حماية قبو منزلك من الفيضانات
إنها تمطر. طويلاً. بغزارة. بغزارة شديدة. وكأن ذلك لم يكن مزعجاً بما فيه الكفاية، فجأة أصبح قبو منزلك مغموراً بالمياه. لماذا، ومن المسؤول عن ذلك، وكيف يمكن منع ظهور "حمام سباحة" غير مرغوب فيه في الطابق السفلي: ستجد الإجابات هنا.
كيف تدخل المياه إلى المنزل؟
مانع التدفق العكسي_غير المحمي.indd
هناك ثلاث احتمالات لذلك:
عيوب في عزل المبنى أو عزل التربة.
تصميم أو بناء أبواب ونوافذ أو فتحات إضاءة في الطابق السفلي بشكل غير دقيق.
مياه الصرف الصحي التي يمكن أن تتراكم عبر وصلة المنزل.
كيف يمكنني حماية منزلي؟
منع التدفق العكسي_محمي.inddtected.dd
من الخارج، على سبيل المثال عن طريق تركيب درجة إضافية أمام باب القبو. كما أن حماية مرافق الصرف الصحي الخاصة بك ليست بالأمر الصعب. غالبًا ما يكفي تركيب جهاز بسيط لمنع ارتداد المياه. ومع ذلك، نوصي بشدة باستخدام نظام رفع. ولكن يجب عليك الاستعانة بخبير متخصص في هذا المجال.
هل هناك أي شيء آخر يجب أن أكون على علم به؟
نعم، هناك. يجب أن يتم تركيب أجهزة الحماية من الارتداد بشكل صحيح، كما يجب صيانتها بانتظام. على الأقل مرتين في السنة. يجب أن تأخذ هذين الأمرين على محمل الجد. وإلا، فقد تقلل شركة التأمين من تغطية الأضرار أو في أسوأ الأحوال تلغيها تمامًا.
ماذا عن مشغل نظام الصرف الصحي البلدي، أي مؤسسة ماينز التجارية؟
وهو ملزم بتخطيط وبناء شبكة الصرف الصحي وفقًا للقواعد واللوائح القانونية. بعد ذلك، يجب عليه فحص المرافق وإصلاحها إذا لزم الأمر. وهذا بالضبط ما نقوم به.
ولكن كيف يمكن لنظام الصرف الصحي بعد ذلك أن يمتلئ أو يفيض؟
تم تصميم شبكة القنوات بحيث يمكنها التعامل بسهولة مع هطول الأمطار الغزيرة والنادرة التي تحدث إحصائياً مرة كل خمس سنوات فقط. ولكن هذا يعني أيضاً أنه في حالة حدوث عواصف شديدة، يمكن أن تفيض شبكة الصرف الصحي حتى ما يسمى بمستوى الارتداد (= حافة الطريق العلوية).
فلماذا لا تخطط ببساطة وتبني القنوات بحجم أكبر؟
ولتحقيق ذلك، يجب تعديل شبكة القنوات الحالية بشكل مناسب. وهذا أمر مستحيل بكل بساطة. ولكن حتى لو كان مثل هذا "مشروع التوسيع" قابلاً للتنفيذ من الناحية التقنية، فإنه لن يكون مجدياً من الناحية الاقتصادية. فالقنوات الأكبر حجمًا تعني تكاليف استثمار وصيانة أعلى، وبالتالي رسوم أعلى. وهناك عامل آخر يعارض ذلك: في أوقات الجفاف، ستبقى بعض الأوساخ في القنوات لأن ضغط المياه سيكون منخفضًا جدًا بحيث لا يمكن شطفها بالكامل نحو محطة معالجة مياه الصرف الصحي. وبالتالي، ستنبعث رائحة كريهة من مصارف المياه.